اليوم: الثلاثاء 13 ابريل 2021 , الساعة: 2:25 م


اعلانات
محرك البحث


جمهورية بورقراق تاريخ

آخر تحديث منذ 2 يوم و 23 ساعة 118 مشاهدة

اعلانات

عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع جمهورية بورقراق تاريخ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 10/04/2021

تاريخ


سياق النشأة


أيضا طرد الموريسكيين من إسبانيا مراد رايس (الأصغر) إبراهيم بارغاس

République du Bouregreg, Republic of Bouregreg, 1627-1668.PNG right upright 1.3 خريطة جمهورية بورقراق، والتي تبين موقع المدن الثلاث سلا ، قصبة الوداية القصبة ، و الرباط .

خلال القرن 16 و بداية القرن 17، لجأ مئات الآلاف من موريسكيون الموريسكيين نحو المغرب. و تزايدت وتيرة الهجرة بشكل حاد إثر مرسومي طرد الموريسكيين من إسبانيا الطرد لسنتي 1609 و 1610 . و كانت أولى أنشطة القرصنة البحرية التي ها اللاجئون الأندلسيون في تطوان ، منذ العهد الوطاسيون الوطاسي ، و كانت تهاجم الأساطيل الإسبانية و البرتغالية في منطقة بحر البوران و مضيق جبل طارق .
رغم ارتباط تسميتها بسلا، إلا أن البداية الحقيقية لجمهورية بورقراق كانت في الضفة الجنوبية للمصب، في قصبة الوداية ، و محيطها الذي كان يعرف آنذاك، بسلا الجديدة.


شيدت مدينة الرباط من طرف السلطان الدولة الموحدية الموحدي أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور يعقوب المنصور ، مباشرة بعد انتصاره في معركة الأرك ، سنة 1191 ، إلا أنها ظلت مدينة غير مكتملة، و كانت في حدود سنة 1600 مشكلة من أسوار دفاعية و قصبة الأوداية قصبة عسكرية ، المؤسسة في العهد المرابطون المرابطي ، و بضع مئات من المساكن، إضافة إلى مسجد غير مكتمل ( صومعة حسان )؛ أما سلا فعرفت منذ نهاية القرن 16 نموا عمرانيا و سكانيا مهما، أساسه الساكنة الأندلسية طرد الموريسكيين من إسبانيا المطرودة من شبه جزيرة أيبيريا شبه الجزيرة الإيبيرية . تم توطين أول هورناتشوس الحرناشيين (أندلسيو منطقة هورناتشوس أورناتشوس )، في موقع الرباط، في عهد عبد الملك الأول السعدي السلطان السعدي عبد الملك ( 1576 - 1578 )؛ و قاموا بتعمير المدينة، عبر ترميم أسوارها و تزويدها بتحصينات مدافع، كما قاموا بتشييد أحياء سكنية و حمامات و أفران. كان للحرناشيين في الأندلس شبه استقلال ذاتي عن تاج قشتالة السلطة الملكية الإسبانية ، و قوتهم العسكرية الخاصة بهمالمقاومة البحرية في القرن الحادي عشر. مجلة دعوة الحق. العدد 150. موقع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية]، التي مكنتهم من الصمود أمام حملات محاكم التفتيش و هو ما يفسر كونهم آخر موريسكيون الموريسكيين] المطرودين من الأندلس.



كانت الدولة السعدية ، تمر خلال تلك الفترة بأزمة سياسية، تلت وفاة أحمد المنصور الذهبي ، سنة 1602 ، و تمثلت في انقسامها حول إبني المنصور زيدان الناصر بن أحمد زيدان الناصر (في مراكش ) و الشيخ المأمون (في فاس ). تحالف زيدان الناصر بن أحمد زيدان الناصر ، في حربه ضد أخيه مع الموريسكيين، بينما تحالف الشيخ المأمون المأمون مع إسبانيا ، و كان تسليم العرائش للإسبان ثمنا لهذا الدعم. انتهى الصراع بانتصار زيدان الناصر بن أحمد زيدان الناصر ، الذي استغل المهارات الحربية للموريسكيين (و الحرناشيين خصوصا) في التوطيد العسكري لسلطته، خصوصا في منطقة وادي درعة درعة جنوبا، لمحاربة أبي حسون السملالي أبي حسون . إلا أن إبطاءه في دفع رواتبهم، دفعهم إلى الفرار من الجيش السعدي للاستقرار في الرباط و سلا.

سمح زيدان الناصر بن أحمد زيدان الناصر باستقرار الحرناشيين في الرباط جمهورية بورقراق. مجلة دعوة الحق، عدد 75. موقع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية] بغرض التطوير العسكري للضفة الجنوبية لمصب بورقراق، و في نفس الآن لثني ابن أخيه مولاي عبدالله عن أطماعه السياسية في السيطرة على سلا. جذبت الضفة الجنوبية للمصب، و التي كانت تسمى بسلا الجديدة العديد من الأندلسيين الذين قاموا بتعميرها، و تدريجيا، اكتسبوا استقلالية إزاء الدولة المركزية، بل و أيضا إزاء سلطة الزوايا الدينية التي كانت لها سلطة على المنطقة، كرباط المجاهد العياشي. أدى استعمار المهدية (المغرب) المهدية من طرف الإسبان إلى تحويل نشاط القرصنة البحرية إلى مصب بورقراق، و معه العديد من القراصنة و المنشقين الأوروبيين، و خصوصا هولندا الهولنديين الذين كانت لهم دراية بصناعة السفن. أصبحت بذلك الرباط و سلا مركزا مزدهرا و نقطة انطلاق للقرصنة البحرية، و كان للسلطان زيدان الناصر بن أحمد زيدان] قائد سلطاني بالمصب، يشرف على اقتطاع 10 بالمائة من مداخيل القرصنة لفائدة خزينة الدولة.



على غرار تنظيمهم السياسي في الأندلس، قام الحرناشيون، منذ 1614، بإرساء نظام حكم جماعي في المدينة، على رأسه قايد ينتخب لولاية سنة، يساعده مجلس استشاري (الديوان) مكون من 16 عضوا، يرأسه أمير بحر (أميرال). أول حكام الجمهورية كان إبراهيم بارغاس ، ثم تلاه مراد رايس (الأصغر) يان يانزون (مراد الرايس) بين 1624 و 1627 .


الاستقلال


Bu Regrego ziotys upright 1.3 نظرة إلى مصب نهر أبو رقراق أبي رقراق من قصبة الوداية ، و تظهر في خلف الصورة أسوار مدينة سلا .

بعد انتهاء ولاية مراد رايس (الأصغر) مراد رايس ، في 1627 ، انتفض الموريسكيون على وصاية ممثل السلطان و تضريبه لجزء من مداخيل القرصنة لفائدة زيدان الناصر بن أحمد مولاي زيدان . سيطر الحرناشيون بين 1627 و 1630 على السلطة باحتكارهم لكل مقاعد الديوان، مما أثار الموريسكيين (سكان الرباط ، خارج قصبة الوداية القصبة )، و خلق توترات انتهت بمواجهات دامية أسفرت عن اتفاق الطرفين سنة 1630 ، بوساطة من السفير الإنجليزي جون هاريسون (دبلوماسي) هاريسون ، حول انتخاب القايد من ساكنة سلا الجديدة ( الرباط )، و استقراره في القصبة، و تقسيم أعضاء الديوان الستة عشر، بالتساوي، بين منتخبي قصبة الوداية القصبة و منتخبي سلا الجديدة (الرباط). أسفر الاتفاق أيضا عن تقسيم موارد غنائم القرصنة و الجمارك، بالتساوي، بين الطائفتين.


أنتجت الجمهورية مشهدا ديمغرافيا و لغويا فريدا في مصب بورقراق، بروافد متنوعة لغة عربية عربية و لهجة أندلسية أندلسية و لغة إسبانية إسبانية و لغة هولندية هولندية و لغة ألمانية ألمانية و لغة إنجليزية إنجليزية ، مما خلق مشهدا لغويا محوره لغة تواصل مشترك مولدة من اللغات الأصلية لسكان الجمهورية.


على امتداد سنوات وجودها، ظلت جمهورية بورقراق تتجاذب بين وجهين متناقضين نجاحاتها في المجال البحري و حالة اللاستقرار الدائم التي طبعت مجالها البري، و الذي وسمته النزاعات الداخلية و الاختلافات الثقافية و السكانية بين ساكنة مكوناتها الثلاث ( قصبة الوداية القصبة ، الرباط و سلا )، إضافة إلى الدور الحاسم الذي لعبته، على امتداد تاريخها القوى الخارجية، و خصوصا، الدولة السعدية و الزاوية الدلائية و القوى الأوروبية.


الصراعات الداخلية و التأثيرات الخارجية


أيضا الزاوية الدلائية محمد بن أحمد العياشي الخضر غيلان

Kasbah des Oudaias 1 300 قصبة الأوداية ، التي كانت المركز السياسي لجمهورية بورقراق

أفرز اتفاق 1630 ، ثلاثة كيانات شبه مستقلة في المصب سلا البالي ( سلا )، و سلا الجديد ( الرباط خارج القصبة)، و قصبة الأوداية القصبة ، التي كانت الكيان المهيمن، و التي يتمركز بها الجهاز التسييري الرئيسي الديوان . استمر التوتر في الضفة الجنوبية بين هورناتشوس الحرناشيين و موريسكيون الموريسكيين ، و هو ما حاول استغلاله، سنة 1631 ، محمد بن أحمد العياشي محمد العياشي ، الذي كان يسيطر على سلا ، و حاول مد نفوذه إلى الضفة الجنوبية، و تأديب الموريسكيين على تحالفهم، المرحلي، مع الإسبان في المهدية (المغرب) المعمورة . قصف العياشي ميناء الرباط و البواخر العابرة إليه، بواسطة خمس قطع مدفعية، إلى أن رفع الحصار سنة 1632 .Les corsaires de Salé. روجي كواندرو صفحات 50-53



في سنة 1636 ، انتفض الموريسكيون ضد الحرناشيين و قاموا بطردهم، و التجأ بعض الحرناشيين المطرودين إلى الجزائر (مدينة) الجزائر و تونس (مدينة) تونس . أصبحت بذلك القصبة و الرباط تحت سيطرة الموريسكيين، الذين حاولوا مد نفوذهم نحو الضفة الشمالية و السيطرة على سلا سلا البالي . في 3 1637 ، قام أسطول إنجليزي بإيقاف التوسع الموريسكي نحو سلا، و دعم محمد بن أحمد العياشي العياشي بقطع مدفعية، ذات مدى طويل تم نصبها في سلا. أدى حصار الرباط إلى ظهور إرهاصات مجاعة داخل أسوارها، عجلت بقبول الموريسكيين التفاوض مع العياشي. في 30 غشت 1637 ، رفع الإنجليز حصارهم البحري، و استمر محمد بن أحمد العياشي العياشي في حصار الضفة الجنوبية. عرفت القصبة بعد ذلك تزايدا في التوتر و النزاع بين قادة القرصنة البحرية، انتهت باغتيال القايد القصري، حاكم القصبة، سنة 1638 . اغتنم الدولة السعدية السلطان السعدي محمد الشيخ الصغير موقع حكام-نت] لتوثيق السلطان السعدي، الذي حكم سنة 1638، الوارد في مرجع روجي كواندرو دون ذكر اسمه، حالة التصدع الداخلي هاته، لارسال تجريدة عسكرية، تحت قيادة الفرنسي مورا، للسيطرة على القصبة. تكتل بعد ذلك هورناتشوس حرناشيو و موريسكيون موريسكيو سلا الجديد ( الرباط ) و قاموا بمحاصرة قصبة الأوداية القصبة] لاستردادها.



كانت كل الظروف مهيأة للقضاء نهائيا على كيان بورقراق، من طرف القوى الأوروبية التي كانت متضررة من نشاط القرصنة، إلا نقطة التحول التي أعادت للكيان نشاطه كانت دخول الزاوية الدلائية على خط المشهد السياسي في مصب بورقراق. في 1640 ، انطلق محمد الحاج الدلائي ، في الزحف على مجموعة من المناطق المغربية، فسيطر على فاس و مكناس ، و اصطدم بمقاومة محمد بن أحمد العياشي العياشي . بعد اغتيال محمد بن أحمد العياشي العياشي في 30 1641 ، أصبح الزاوية الدلائية الدلائيون القوة السياسية الوحيدة المؤثرة في منطقة مصب أبو رقراق بورقراق . عين محمد الحاج الدلائي السعيد أجنوي قائدا على سلا ، و الذي كانت له سلطة أيضا على قائدي قصبة الأوداية القصبة و الرباط سلا الجديدة . في 1644 ، كانت المدن الثلاث لمصب أبو رقراق بورقراق ، تحت السلطة الإدارية لأمير سلا سيدي عبد الله، ابن محمد الحاج الدلائي محمد الحاج ، و الذي كان الحاكم الفعلي لجمهورية بورقراق و المؤشر الحاسم على كل قرارات الجمهورية. أدى هذا الاستقرار السياسي إلى استرجاع القرصنة البحرية نشاطها، إلى غاية سنة 1660 ، حيث قرر هورناتشوس الحرناشيون و موريسكيون الموريسكيون الانقلاب على الزاوية الدلائية الدلائيين و الاصطفاف مع الخضر غيلان . كان الخضر غيلان غيلان بصدد التوسع في منطقة السواحل الأطلسية الشمالية، حيث هزم الزاوية الدلائية الدلائيين في مولاي بوسلهام ، ثم حاصر القصبة و دخلها سنة 1664 ، قاضيا على نفوذ الأمير سيدي عبد الله. لم يستطع الخضر غيلان غيلان ضبط المشهد السياسي في مصب بورقراق، إذ سرعان ما ظهر عجزه في إخماد التوترات الاجتماعية و الانتفاضات، في المدن الثلاث.

في نهاية ستينيات القرن السابع عشر، انتهى التنافس بين الطوائف الثلاث التي كانت تتنازع التراب المغربي ( الدولة العلوية العلويون ، الزاوية الدلائية الدلائيون و الخضر غيلان غيلان ) بإخضاع الرشيد بن الشريف لغيلان سنة 1667 و للدلائيين في 1668 . دخلت جمهورية بورقراق بعد ذلك تحت حكم الدولة العلوية ، فاقدة استقلاليتها بصفة نهائية سنة 1668 ، لتنتهي مرحلة استقلال نسبي مدتها 41 سنة، منها 27 سنة، تحت ظل الدلائيين ، و التي كانت الفترة الأكثر استقرارا و رخاء اقتصاديا في تاريخ جمهورية بورقراق.

طبيعة النظام السياسي


كان النظام السياسي لجمهورية بورقراق، بلوتوقراطية بلوتوقراطيا و حكم الأقلية أوليغاركيا ، أكثر منه جمهوريا، بالمعنى المعاصر للمصطلح. هذه مفارقة تاريخية المفارقة التاريخية ، في التسمية، مردها إلى انتشار تسمية الجمهوريات البحرية للدلالة على المدن/الدول التي كانت لها استقلالية سياسية و نشاط بحري مهم، على غرار جمهوريات بحرية الجمهوريات البحرية الإيطالية . رغم ذلك، اتسمت جمهورية بورقراق ببعض خصائص الأنظمة الغير الشمولية، كتداول السلط (و يستدل عليه بتغير قادتها بصفة دورية)، و فصل السلط (بين النظام القضائي و الديوان)، بل و أيضا لامركزيتها، عبر محاصصة تمثيلية مكوناتها الثلاث ( سلا ، قصبة الأوداية القصبة و الرباط )، في أجهزتها التسييرية.

نشاط القرصنة البحرية


Bowles's Naval Flags Salé 250 علم بحري أعلام بحرية سلاوية، حسب قائمة كارينتون بولزC. Bowles, Bowles's universal of the naval flags of all nations in the world, 1783
كان نشاط قراصنة بورقراق، أقرب إلى قرصنة تفويضية القرصنة التفويضية التي كان معمولا بها بين القوى الأوروبية، منه إلى قرصنة اللصوصية البحرية ، و هو ما يفسر غلبة تسمية القراصنة الموظفين فر Corsaires لتوصيفهم في الأدبيات التاريخية، رغم عدم استناد نشاطهم على وثائق تفويض، على غرار تلك التي كانت تمنحها الدول الأوروبية لقراصنتها الموظفين. و مما يؤكد هذه الصفة، التضريب الذي كان ينطبق على غنائمهم، لفائدة الدولة السعدية (قبل 1627 )، ثم لفائدة الديوان، ثم الزاوية الدلائية الدلائيين و الدولة العلوية العلويين ، في مراحل لاحقة.Les corsaires de la «â€‰République » de Salé موقع مجلة زمان التاريخية] http //www.telquel-online.com/archives/389/mag1_389.shtml Histoire. La république des pirates. بقلم مريم السعدي. موقع مجلة تيل كيل إضافة إلى طابع جهاد بحري الجهاد البحري http //www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/it /5251 مساهمة المغرب في حركة الجهاد البحري. مجلة دعوة الحق. عدد 198-199. موقع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية الذي ميزها عن اللصوصية البحرية العادية، و جعلها سلاحا لمحاربة الدول الأوروبية، إلى غاية سنة 1818 ، سنة توقيع السلطان سليمان بن محمد مولاي سليمان معاهدة، مع الدول الأوروبية تقضي بإيقاف أنشطة قرصنة تفويضية القرصنة التفويضية .[http //www.maroc-hebdo.press.ma/Site-Maroc-hebdo/archive/Archives_840/pdf_840/page64et65.pdf Vérité sur les corsaires de Salé. علي العلوي. موقع ماروك إيبدو



امتدادات ثقافية


من أهم الأعمال الأدبية التي أشارت إلى قراصنة بورقراق، رواية روبنسون كروزو (رواية) روبنسون كروزو ل دانيال ديفو ، حيث تروي، ضمن أحداثها، اختطاف البطل من طرف القراصنة، و كيف عاش سنتين كعبد في سلا ، قبل أن يتمكن من الفرار.


أما كتاب جيرمان مويت ، < >سرد لسجن السيد مويت في مملكتي فاس و المغرب، اللتين ظل فيهما إحدى عشرة سنة، و الذي ترجم إلى العربية بتسمية < >رحلة مويط، فيعتبر من أهم المراجع التي وصفت السياق الاجتماعي و السياسي لمصب بورقراق في النصف الثاني للقرن الثامن عشر.مقدمة الترجمة العربية لكتاب رحلة الأسير مويط. محمد حجي و محمد الأخضر. مركز الدراسات و البحوث العلوية، الريصاني


صندوق معلومات دولة سابقة

الاسم_المحلي جمهورية بورقراق
الجمهورية السلاوية
الاسم_التقليدي_المطول

الاسم_الشائع نكور

gf image_map Rbr5.PNG

image_map_caption موقع جمهورية بورقراق على مصب أبو رقراق نهر بورقراق .

القارة أفريقيا

المنطقة شمال أفريقيا

البلد المغرب الأقصى

image_flag

نوع_العلم

image_coat

symbol

symbol_

status

نظام_الحكم جمهورية بحرية

_leader الأميرال الكبير (حاكم)
leader1 إبراهيم بارغاس (الأول)
year_leader1 1614 - 1627

leader2 محمد فنيش (الأخير)
year_leader2 ? - 1668

leader3

year_leader3

leader4

year_leader4

_representative

representative1

year_representative1

representative2

year_representative2

_deputy

deputy1

year_deputy1

deputy2

year_deputy2

هيئة تشريعية

الشعار_الوطني

النشيد_الوطني

الدين أهل السنة والجماعة إسلام سني ( مذهب مالكي مالكي و صوفية صوفي )، يهودية ، مسيحية

stat_year1 القرن السابع عشر

stat_area1 0.91

stat_pop1 20000

العملة

العاصمة قصبة الوداية القصبة

era

اللغة لغة إسبانية الإسبانية ، لغة عربية العربية ، لغة مولدة

year_start 1627

year_end 1668

event_pre

date_pre

event_start

date_start

event1

date_event1

event2

date_event2

event3

date_event3

event4

date_event4

event_end

date_end

event_post

date_post

p1 الدولة السعدية

flag_p1 Flag of Morocco 1258 1659.svg

s1 الدولة العلوية

flag_s1 Flag_of_Morocco_1666_1915.svg

s2

flag_s2

s3

flag_s3

s4

flag_s4

s5

flag_s5

s6

flag_s6

s7

s8

image_flag

flag_



اليوم المغرب

footnotes



34 2 N 6 50 W source ptwiki_

جمهورية أبي رقراق أو جمهورية سلا أو جمهورية قراصنة بورقراق، هي جمهورية بحرية ظهرت في منطقة مصب نهر أبو رقراق أبي رقراق ، بين سنتي 1627 و 1668 . كانت الجمهورية عبارة عن تنظيم سياسي بلوتوقراطية بلوتوقراطي حكم الأقلية أوليغاركي ، قوامه قرصنة قراصنة بحريون ، تمركزوا في مدينتي سلا و الرباط . تشكلت الجمهورية، في البداية من مسلمي منطقة هورناتشوس أورناتشوس طرد الموريسكيين من إسبانيا المطرودين من الأندلس، قبل أن يلتحق بهم موريسكيون آخرون، و اعتمدت على القرصنة البحرية كأساس لاقتصادها. امتد مجال عملياتها البحرية إلى السواحل و الأساطيل الملاحية الإيبيرية، قبل أن يتسع ليشمل مصالح دول أوروبية أخرى، و وصل مداها إلى غاية كورنوال و أيسلندا .Salé au xviie siècle, terre d’asile morisque sur le littoral Atlantique marocain. ليلى مزيان؛ عن موقع دفاتر البحر الأبيض المتوسط

شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع جمهورية بورقراق تاريخ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 10/04/2021



اخر الموضوعات زيارة
موضوعات مختارة