اليوم: الاثنين 17 مايو 2021 , الساعة: 9:31 ص


اعلانات
محرك البحث


إنترفيرون انواع الإنتروفيرونات

آخر تحديث منذ 9 يوم و 23 ساعة 229 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع إنترفيرون انواع الإنتروفيرونات فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 07/05/2021

انواع الإنتروفيرونات



إنترفيرون ألفا (IFN-خ±)


مفصلة إنترفيرون ألفا

ينتج من قبل اللمفاويات و خلية وحيدة خلايا وحيدة و خلية أكولة كبيرة الخلايا الأكولة الكبيرة . يوجد لدى البشر 24 مورثة لها علاقة بإنتاج 16 انترفيرون-خ± مختلف، و تقسم هذه الانترفيرونات إلى عائلتين النمط خ™ و النمط II ، حيث تضم عائلة النمط الأول 15 انترفيرون-خ± بينما تضم عائلة النمط الثاني انترفيرون-خ± واحد فقط.

تتألف معظم انترفيرونات النمط الأول من 166 حمض أميني (واحد منها فقط لديه 165 حمض أميني)، بينما انترفيرون النمط الثاني لديه 172 حمض أميني. تكون الانترفيرونات غنية باللوسين و حمض الغلوتاميك ولديها 4 ثمالات سيستين مما يؤدي إلى تشكيل رباطين كبريتيين في الجزيئات النهائية.

إنترفيرون بيتا (IFN-خ²)


مفصلة إنترفيرون بيتا

ينتج من قبل الأرومات الليفية ( خلية ليفية يافعة ) , و هو أول انترفيرون تم تنقيته. يقوم البشر بتصنيع جزيئة واحدة من الانترفيرون- خ² حاوية على 166 حمض أميني, و تحوي الجزيئة النهائية رباط كبريتي وحيد.


إنترفيرون غاما - (IFN-خ³)


مفصلة إنترفيرون غاما


يعرف باسم انترفيرون المناعة وينتج بشكل رئيسي من قبل اللمفاويات. يمكن تحريض إنتاجه من قبل سيتوكينات أخرى منها IL-2 و IL-12. تحوي الجزيئة النهائية على 143 حمض أميني.


تنبيغ إشارة الإنترفيرونات


تتواسط جميع الانترفيرونات تأثيراتها الحيوية من خلال الارتباط بمستقبلات عالية الألفة موجودة على سطح الخلايا. يتم بعد الارتباط يبدأ تنبيغ الإشارة حتى تصل إلى قمة تأثيرها من خلال تعديل مستوى التعبير الجيني لعدة جين جينات مسؤولة عن الانترفيرونات.

وتتميز جميع الجينات المحرضة بالإنترفيرونات بوجود عنصر استجابة محرض بالانترفيرون Interferon-stimulated response el ent (ISRE) . يتصاعد تبيغ الإشارة من خلال ارتباط عوامل تنظيمية نوعية ب ISRE , ثم تتواسط منتجات هذه الجينات التأثيرات المعدلة للمناعة و المضادة للفيروسات المميزة للانترفيرونات.



مستقبلات الإنترفيرونات


أظهرت الدراسات وجود عديدي ببتيد لمستقبلات إنترفيرون نوع 1 الإنترفيرون من النمط خ™ ، الأول يدعى مستقبل خ±/خ² و هو قادر على الارتباط مع جميع انترفيرونات النمط خ™. أما الثاني فيدعى مستقبل خ±خ² و هو نوعي فقط للانترفيرون خ±-B(نوع محدد من عائلة IFN-خ±). يتواجد هذان النوعان في معظم أنواع الخلايا.

و هناك مستقبل لانترفيرون النمط خ™خ™ يدعى مستقبل IFN-خ³، و يكون توزعه على الخلايا محدودا ً أكثر من مستقبلات النمط خ™.


التأثيرات الحيوية للإنترفيرونات


انترفيرونات النمط خ™ بشكل عام تحرض هذه الانترفيرونات تأثيرات متشابهة، و لكن مختلفة عن تأثيرات الانترفيرون- خ³. يظهر التأثير الخاص بهذه الانترفيرونات من خلال فعاليتها المضادة للفيروسات و فعاليتها المضادة لتكاثر الخلايا المختلفة و منها الخلايا الورمية. تعزى الفعالية المضادة لتكاثر الخلايا الورمية إلى قدرة انترفيرونات النمط خ™ على زيادة نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا التائية السامة للخلايا.



الانترفيرون- خ³ يبدي فعالية ضعيفة مضادة للفيروسات ومضادة لتكاثر الخلايا. و لكن عند مشاركته مع انترفيرونات النمط خ™ فإنه يقوي تأثيرها. يتدخل ال IFN-خ³ بشكل مباشر في تنظيم معظم نواحي الاستجابة المناعية و الالتهابية، حيث يحفز تفعيل ونمو و تمايز مجموعة واسعة من الخلايا المتعلقة بهذه العمليات الفيزيولوجية. يمثل IFN-خ³ العامل المفعل للبالعات الكبيرة الأساسي و بالتالي يحسن التأثيرات المتواسطة بالبالعات الكبيرة منها




  • تخريب المتعضيات الدقيقة الغازية

  • تخريب العوامل الممرضة داخل الخلوية

  • السمية الخلوية تجاه الخلايا الورمية

  • زيادة التعبير عن مستضدات MHC ( Major Histocompatibility Complex) و بالتالي تحسين تفعيل اللمفاويات بواسطة تقديم المستضدات.



التقانة الحيوية للإنترفيرونات


بدأ إنتاج الانترفيرونات بكميات كبيرة في أواخر السبعينات بواسطة مزارع خلايا الثدييات. و وجد أن العديد من خطوط الخلايا السرطانية قادرة على إنتاج الانترفيرونات بكميات كبيرة، و من هذه الخطوط الخلوية الخط الخلوي Namalwa و الذي أصبح المصدر الصناعي الرئيسي للانترفيرونات، حيث توضع هذه الخلايا السرطانية في مخمرات كبيرة الحجم ثو يضاف إليها فيروس محرض (عادة Sendai virus) مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من الانترفيرونات التي تخضع فيما بعد لعمليات تنقية مكثفة، و يحتوي المنتج النهائي على مزيج من الانترفيرونات.

تستخدم أيضا ً تقنية ال حمض نووي معاد التركيب DNA معاد التركيب لإنتاج الإنترفيرونات بكميات كبيرة كافية للاحتياجات الطبية، وقد تم إلى الآن استنساخ والتعبير عن معظم ال جين جينات الخاصة بالانترفيرونات من خلال أنظمة تعبير مختلفة أكثرها استخداما ً هو E-Coli ومن البديهي أن التعبير عن جينات معينة سينتج منتجا ً حاويا ً على نوع وحيد من الانترفيرونات.


تدقيق علمي

1RH2 Recombinant Human Interferon-Alpha 2b-01.png تصغير يسار 230 بك البنية الجزيئية للأنترفيرون البشري ألفا

الإنترفيرون أو المتدخل بروتين بروتينات صغيرة ذات أنواع عدة تنتجها الخلايا اللمفاوية T المنشطة ، و خلية أكولة كبيرة الخلايا الأكولة الكبيرة ، وخلايا الأنسجة المصابة بالفيروسات. وهي غير متخصصة بفيروس معين. ترتبط بأغشية الخلايا السليمة وتحفزها لإنتاج بروتين خاص ضد الفيروس (antiviral proteins). الإنترفيرون لا يتدخل في دخول الفيروس للخلية، وإنما يمنع تكاثر الفيروس داخلها؛ مما بقلل انتشار العدوى الفيروسية من خلية إلى أخرى في الجسم، لهذا هو مهم جداً للوقاية من الفيروسات.


كما يعمل الإنترفيرون على تنشيط خلية أكولة كبيرة الخلايا الأكولة الكبيرة وال خلايا تي القاتلة .


تفرز معظم االكائنات أنماطا ً مختلفة من الإنترفيرونات. يفرز البشر على الأقل ثلاثة صفوف مختلفة منها IFN-خ± ، IFN-خ² ، IFN-خ³ . هذه الإنترفيرونات لها العديد من التأثيرات الحيوية ومنها



  • تحريض الخلايا على مقاومة الهجوم الفيروسي.

  • تنظيم معظم أوجه الوظيفة المناعية.

  • تنظيم نمو وتمايز العديد من أنواع الخلايا.

  • الحفاظ على الحمل في مراحله الأولى عند بعض الأنواع الحيوانية


لا يبدي أي إنترفيرون جميع هذه التأثيرات. يبدأ تأثير الإنترفيرونات من خلال الارتباط مع مستقبلاتها النوعية على سطح الخلايا الحساسة لها.

يبدي كل من IFN-خ± و IFN-خ² تشابها ً ملحوظا ً في الحموض الأمينية المكونة لهما (30 )، ويرتبطان مع نفس المستقبل، ويحدثان نفس التأثيرات الحيوية، وكلاهما ثابت تجاه الحموض، لذا أحيانا ً يطلق عليهما اسم النوع خ™ من الانترفيرونات.

يختلف IFN-خ³ عن الإنترفيرونات الأخرى، حيث يرتبط مع مستقبل آخر و يحدث تأثيرات حيوية مختلفة، لذا يطلق عليه عادةً النوع II من الانترفيرونات.

تستخدم الانترفيرونات نتيجة لتأثيراتها الحيوية في علاج العديد من الأمراض منها



  • زيادة الاستجابة المناعية ضد العوامل الإمراضية (فيروسات، جراثيم....).

  • معالجة بعض أمراض المناعة الذاتية.

  • معالجة بعض أنواع السرطانات.

شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع إنترفيرون انواع الإنتروفيرونات ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 07/05/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع