اليوم: الاربعاء 27 يناير 2021 , الساعة: 7:43 ص


اعلانات

محرك البحث


معلقة الأعشى الأعشى

آخر تحديث منذ 4 يوم و 10 ساعة 31 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع معلقة الأعشى الأعشى فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/01/2021

الأعشى



هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة، من بني قيس بن ثعلبة، يرجع نسبه إلى علي بن بكر بن وائل، وينتهي إلى ربيعة بن نزار. يعرف بأعشى قيس، ويكنّى بأبي بصير، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير.كتاب شرح القصائد العشر] الموسوعة الشاملة اطلع عليه في 20 عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية منفوحة في اليمامة (أحد أحياء مدينة الرياض الآن)، وفيها داره وبها قبره.[http //www.diwanalarab.com/spip.php?page article&id_article 4410 معلقة الأعشى ديوان العرب اطلع عليه في 20



يُعد الأعشى من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية ، كان كثير الوفود على الملوك من العرب و الفرس ، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. كان غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة العرب،سلسلة لطائف المعارف (المعلقات) لصالح بن عواد المغماسي] إسلام ويب اطلع عليه في 20 اعتبره أبو الفرج الأصفهاني، كما يقول التبريزي أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم.http //faculty.mu.edu.sa/mmuhmood/ D9 85 D8 B9 D9 84 D9 82 D8 A9 20 D8 A7 D9 84 D8 A3 D8 B9 D8 B4 D9 89 20 معلقة الأعشى جامعة المجمعة[http //www.adab.com/modules.php?name Sh3er&doWhat ssd&shid 200 نبذة حول الشاعر الأعشى الموسوعة العالمية للشعر العربي اطلع عليه في 20



قدّمت طائفة من النقاد القدماء الأعشى وفضلوه على غيره من الشعراء، ومنهم أبو عمرو بن العلاء. وقد جعله ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الشعراء الجاهليين وقيل فيه إنه أشعر الناس إذا طرب. ومن قدّم الأعشى يحتج بكثرة طواله الجياد، وتصرّفه في المديح والهجاء وسائر فنون الشعر، وليسذلك لغيره. ويقال إنه أوّل من سأل (تكسّب) بشعره. وهو صاحب أول قصة شعرية في الجاهلية ، إذ مدح الشاعر شريح بن السموأل راوياً قصة وفاء السموأل بن عادياء. ويغلب على شعر الأعشى اللون القصصي الحماسي، فالشاعر أدنى إلى القاص الذي يسجل أحداث

عصره. وقد أولع الأعشى ببعض أساليب كثر دورانها في شعره، أهمها أربعة وهي وحدة القصيدة، والاستدارة، والاستطراد، والقصص. اشتهر الأعشى بالمديح والغزل، وكان له أثر كبير في زمانه، حتى قيل إنه ما مدح أحداً في الجاهلية إلا رفعه، وقصة مدحه للمحلَّق الكلابي مشهورة في كتب الأدب.الأعشى الموسوعة العربية اطلع عليه في 20



المعلقة


تعريف بالمعلقة



تحفل معلقة الأعشى بفيض من الصور والتشابيه والأوصاف الدقيقة اللينة لمفاتن المرأة وحوار الحب ولقاء المتعة وتصوير علاقات العشق الفاشلة، والحديث عن مجلس الشّراب مع الصحاب والقيان، أما موضوع الهجاء فهو موجه إلى يزيد بن شيبان، ولوم الشاعر له وافتخاره على قومه بالبلاء الأوفى بالحرب، والانتهاء إلى الوعيد والتهديد بالثأر. يحاول الأعشى في القصيدة أن يبين الحبّ الفاشل، وكيف أن المرء قد يعلق بفتاة لا تحبه بل تحب سواه، والآخر المحبوب قد لا يحبّها، وكيف تتشابك مثل هذه العلاقات الفاشلة. وكأن الأعشى يكشف عن الجانب الآخر من حياة البشر، جانب الانفعالات وعلاقات الحب والصدود، حتى ذهبت هذه الأبيات مضرب المثل، لصدقها وواقعيتها، وانطباقها على أحداث الناس في الجانب العاطفي من حياتهم، ولبلاغتها في تركيز الصورة والحكمة معاً.تعريف بمعلقة الأعشى الأرقام أبحاث ودراسات اطلع عليه في 20



نص المعلقة



يقول الأعشى الأعشى >> ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ، ( معلقة )] الموسوعة العالمية للشعر العربي اطلع عليه في 20 [http //www.almasalik.com/locationPassage.do?locationId 30200&languageId ar&passageId 4971 معلقة الأعشى المسالك اطلع عليه في 20



قصيدة ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ

قصيدة غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

قصيدة كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا مرّ السّحابة ِلا ريثٌ ولا عجلُ

قصيدة تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

قصيدة ليستْ كمنْ يكره الجيرانُ طلعتها ولا تراها لسرّ الجارِ تختتلُ

قصيدة يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ

قصيدة إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعة ً فَتَرَتْ وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

قصيدة مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَة ٌ إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ

قصيدة صدّتْ هريرة ُ عنّا ما تكلّمنا جهلاً بأمّ خليدٍ حبلَ من تصلُ

قصيدة أأنْ رأتْ رجلاً أعشى أضر بهِ لِلّذّة ِ المَرْءِ لا جَافٍ وَلا تَفِلُ

قصيدة هركولة ٌ فنقٌ درمٌ مرافقها كأنّ أخمصنها بالشّوكِ منتعلُ

قصيدة إذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ أصْوِرَة والزنبقُ الوردُ من أردانها شمل

قصيدة ما رَوْضَة ٌ مِنْ رِياضِ الحَزْنِ مُعشبة ٌ خَضرَاءُ جادَ عَلَيها مُسْبِلٌ هَطِلُ

قصيدة يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ مُؤزَّرٌ بِعَمِيمِ النّبْتِ مُكْتَهِلُ

قصيدة يَوْماً بِأطْيَبَ مِنْهَا نَشْرَ رَائِحَة ولا بأحسنَ منها إذْ دنا الأصلُ

قصيدة علّقتها عرضاً وعلقتْ رجلاً غَيرِي وَعُلّقَ أُخرَى غيرَها الرّجلُ

قصيدة وَعُلّقَتْهُ فَتَاة ٌ مَا يُحَاوِلُهَ مِنْ أهلِها مَيّتٌ يَهذي بها وَهلُ

قصيدة وَعُلّقَتْني أُخَيْرَى مَا تُلائِمُني فاجتَمَعَ الحُبّ حُبّاً كُلّهُ تَبِلُ

قصيدة فَكُلّنَا مُغْرَمٌ يَهْذِي بصَاحِبِهِ نَاءٍ وَدَانٍ وَمَحْبُولٌ وَمُحْتَبِلُ

قصيدة قالتْ هريرة ُ لمّا جئتُ زائرها وَيْلي عَلَيكَ، وَوَيلي منكَ يا رَجُلُ

قصيدة يا مَنْ يَرَى عارِضا قَد بِتُّ أرْقُبُهُ كأنّمَا البَرْقُ في حَافَاتِهِ الشُّعَلُ

قصيدة لهُ ردافٌ وجوزٌ مفأمٌ عملٌ منطَّقٌ بسجالِ الماءِ متّصل

قصيدة لمْ يلهني اللّهوُعنهُ حينَ أرقبهُ وَلا اللّذاذَة ُ مِنْ كأسٍ وَلا الكَسَلُ

قصيدة فقلتُ للشَّربِ في درني وقد ثملوا شِيموا وكيفَ يَشيمُ الشّارِبُ الثّملُ

قصيدة بَرْقاً يُضِيءُ عَلى أجزَاعِ مَسْقطِهِ وَبِالخَبِيّة ِ مِنْهُ عَارِضٌ هَطِلُ

قصيدة بَرْقاً يُضِيءُ عَلى أجزَاعِ مَسْقطِهِ وَبِالخَبِيّة ِ مِنْهُ عَارِضٌ هَطِلُ

قصيدة قالُوا نِمَارٌ فبَطنُ الخالِ جَادَهُما فالعَسْجَدِيّة ُ فالأبْلاءُ فَالرِّجَلُ

قصيدة فَالسّفْحُ يَجرِي فخِنزِيرٌ فَبُرْقَتُهُ حتى تدافعَ منهُ الرّبوُ فالجبلُ

قصيدة حتى تحمّلَ منهُ الماءَ تكلفة ً رَوْضُ القَطَا فكَثيبُ الغَينة ِ السّهِلُ

قصيدة يَسقي دِياراً لَها قَدْ أصْبَحَتْ عُزَباً زوراً تجانفَ عنها القودُ والرَّسلُ

قصيدة وبلدة ٍ مثلِ ظهرِ التُّرسِ موحشة للجِنّ بِاللّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلُ

قصيدة لا يَتَمَنّى لهَا بِالقَيْظِ يَرْكَبُهَا إلاّ الذينَ لهمْ فيما أتوا مهلُ

قصيدة جاوزتها بطليحٍ جسرة ٍ سرحٍ في مِرْفَقَيها إذا استَعرَضْتَها فَتَل

قصيدة إمّا تَرَيْنَا حُفَاة ً لا نِعَالَ لَنَا إنّا كَذَلِكَ مَا نَحْفَى وَنَنْتَعِلُ

قصيدة فقدْ أخالسُ ربَّ البيتِ غفلتهُ وقدْ يحاذرُ مني ثمّ ما يئلُ

قصيدة وَقَدْ أقُودُ الصّبَى يَوْماً فيَتْبَعُني وقدْ يصاحبني ذوالشَّرة ِ الغزلُ

قصيدة وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُوتِ يَتْبَعُني شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ

قصيدة في فِتيَة ٍ كَسُيُوفِ الهِندِ قد عَلِمُوا أنْ لَيسَ يَدفعُ عن ذي الحيلة ِ الحِيَلُ

قصيدة نازعتهمْ قضبَ الرّيحانِ متكئاً وقهوة ً مزّة ً راووقها خضلُُ

قصيدة لا يستفيقونَ منها، وهيَ راهنة ٌ إلاّ بِهَاتِ وَإنْ عَلّوا وَإنْ نَهِلُوا

قصيدة يسعى بها ذو زجاجاتٍ لهُ نطفٌ مُقَلِّصٌ أسفَلَ السّرْبالِ مُعتَمِلُ

قصيدة وَمُستَجيبٍ تَخالُ الصَنجَ يَسمَعُهُ إِذا تُرَجِّعُ فيهِ القَينَةُ الفُضُلُ

قصيدة منْ كلّ ذلكَ يومٌ قدْ لهوتُ به وَفي التّجارِبِ طُولُ اللّهوِ وَالغَزَلُ

قصيدة والسّاحباتُ ذيولَ الخزّ آونة ً والرّافلاتُ على أعجازها العجلُ

قصيدة أبْلِغْ يَزِيدَ بَني شَيْبانَ مَألُكَة ً أبَا ثُبَيْتٍ أمَا تَنفَكُّ تأتَكِلُ

قصيدة ألَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أثلَتِنَا وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أطّتِ الإبِلُ

قصيدة تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسعُودٍ وَإخْوَتِهِ عِندَ اللّقاءِ فتُرْدي ثمّ تَعتَزِلُ

قصيدة لأعرفنّكَ إنْ جدّ النّفيرُ بنا وَشُبّتِ الحَرْبُ بالطُّوَّافِ وَاحتَمَلوا

قصيدة كناطحٍ صخرة يوماً ليفلقها فلمْ يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ

قصيدة لأعرفنّكَ إنْ جدّتْ عداوتنا والتمسَ النّصر منكم عوضُ تحتملُ

قصيدة تلزمُ أرماحَ ذي الجدّينِ سورتنا عنْدَ اللّقاءِ، فتُرْدِيِهِمْ وَتَعْتَزِلُ

قصيدة لا تقعدنّ، وقدْ أكلتها حطباً تعوذُ منْ شرّها يوماً وتبتهلُ

قصيدة قد كانَ في أهلِ كَهفٍ إنْ هُمُ قعدوا وَالجاشِرِيّة ِ مَنْ يَسْعَى وَيَنتَضِلُ

قصيدة سائلْ بني أسدٍ عنّا، فقد علموا أنْ سَوْفَ يأتيكَ من أنبائِنا شَكَلُ

قصيدة وَاسْألْ قُشَيراً وَعَبْدَ الله كُلَّهُمُ وَاسْألْ رَبيعَة َ عَنّا كَيْفَ نَفْتَعِلُ

قصيدة إنّا نُقَاتِلُهُمْ ثُمّتَ نَقْتُلُهُمْ عِندَ اللقاءِ وَهمْ جارُوا وَهم جهلوا

قصيدة كلاّ زعمتمْ بأنا لا نقاتلكمْ إنّا لأمْثَالِكُمْ يا قوْمَنا، قُتُلُ

قصيدة حتى يَظَلّ عَمِيدُ القَوْمِ مُتّكِئاً يَدْفَعُ بالرّاحِ عَنْهُ نِسوَة ٌ عُجُلُ

قصيدة أصَابَهُ هِنْدُوَانيٌّ، فَأقْصَدَهُ أو ذابلٌ منْ رماحِ الخطّ معتدلُ

قصيدة قَدْ نَطْعنُ العَيرَ في مَكنونِ فائِلِهِ وقدْ يشيطُ على أرماحنا البطلُ

قصيدة هَلْ تَنْتَهون وَلا يَنهَى ذوِي شَططٍ كالطّعنِ يذهبُ فيهِ الزّيتُ والفتلُ

قصيدة إني لَعَمْرُ الذي خَطّتْ مَنَاسِمُها لهُ وسيقَ إليهِ الباقرِ الغيلُ

قصيدة لئنْ قتلتمْ عميداً لمْ يكنْ صدداً لنقتلنْ مثلهُ منكمْ فنمتثلُ

قصيدة لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ غِبّ مَعرَكَة لمْ تُلْفِنَا مِنْ دِمَاءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ

قصيدة نحنُ الفوارسُ يومَ الحنو ضاحية ً جنبيْ فطينة َ لا ميلٌ ولا عزلُ

قصيدة قالوا الرُّكوبَ فَقُلنا تلْكَ عادَتُنا أوْ تنزلونَ فإنّا معشرٌ نزلُ


معلقة الأعشى هي قصيدة من قصائد الأعشى، يُعدها العرب من ضمن المعلقات العشر، نضمها الأعشى على البحر البسيط. يبلغ عدد أبيات المعلقة 66 بيتًا. عرض قصائد الشاعر الأعشى الشنكبوتية اطلع عليه في 20

شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع معلقة الأعشى الأعشى ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/01/2021



موضوعات شبكة نيرمي
اعلانات تهمك
اخر المشاهدات
الجديد
الأكثر قراءة
الاكثر قراءة وتفاعل
اخبار لم تشاهدها من قبل