خبر عاجل   خبتم وخاب مسعاكم ..السعودية ليست وحدها... كلنا محمد بن سلمان
اليوم: الخميس 4 مارس 2021 , الساعة: 6:06 ص


اعلانات
محرك البحث


بحث شامل عن الأديب الجزائريّ محمد ديب محرم

آخر تحديث منذ 14 ساعة و 40 دقيقة 40 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع بحث شامل عن الأديب الجزائريّ محمد ديب محرم فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم مقالات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 03/03/2021

الأديب الجزائريّ محمد ديب محرم

الأديب الجزائريّ محمد ديب صاحب ثلاثية الدار الكبيرة والحريق والنول.

ولد محمد ديب سنة 1920 في مدينة تلمسان الواقعة غرب الجزائر، المدينةُ ذاتُها التي كانت مسرح أحداث الثلاثية. وهو أديب وشاعر وكاتب جزائريّ باللغة الفرنسية. نشأ يتيمًا فقيرًا، ودرس في المدرسة الفرنسية بالجزائر، وعمل مترجمًا في جيش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى عمله في مصنع السجّاد كحرفيّ صانع للزرابي في مسقط رأسه سنة 1945، وفي هذه الفترة انخرط في الحركة الشبابية التي كانت تضمّ أسماء لامعة في مجال الأدب “الفرنسيّ” مثل مولود فرعون وألبير كامو. كما مارس الصّحافة مندّدًا خلال ذلك بجرائم المستعمر الفرنسيّ.

كان يبدو كرجل بريطاني مهذب، ولكن هذا الأديب -الذي كان أوَّل كاتب مغاربي على الإطلاق يحصل في عام 1994 على الجائزة الكبرى الفرانكفونية من الأكاديمية الفرنسية- سبق له أن كتب هذه الملاحظة في عام 1993: سيتم اعتبارنا دائمًا من المهاجرين والغجر، الذين يُخَيِّمون عند أطراف المدينة ويُتَّهمون بسرقة الدجاج من السكَّان الأصليين. هذا المؤلف الذي تم اقتراحه أكثر من مرة لنيل جائزة نوبل للأدب، هو: محمد ديب، عميد الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية وأحد عظماء الأدب العالمي.


يقدِّم مقالٌ مصوَّر حول سيرته الذاتية عنوانه تلمسان أو أماكن الكتابة لمحةً عن بيئة محمد ديب في مرحلة طفولته ومراهقته، وقد نُشر للتو في الجزائر العاصمة (منشورات برزخ) في طبعة جديدة موسَّعة مع مُقدِّمة كتبها واسيني الأعرج ورسومات جديدة من لويز ديب، التي ورثت موهبتها الفنِّية من جدِّها.

مؤلف الملحمة الوطنية الجزائرية: الدار الكبيرة

حقَّق محمد ديب شهرته العالمية من خلال ملحمته الأولى ثلاثية الجزائر (صدرت عام 1952 وترجمت إلى الألمانية عام 1954 بعنوان: الدار الكبيرة)، ورواية الحريق (صدرت عام 1954 وترجمت إلى الألمانية عام 1956)، ورواية النوْل (صدرت عام 1957 وترجمت إلى الألمانية عام 1959)، التي قاد من خلالها مواكب ذلك الجيل الأوَّل من المؤلفين المغاربيين باللغة الفرنسية.

يشمل هذا الجيل في الجزائر بالإضافة إلى محمد ديب كلًا من كاتب ياسين (1929-1989) ومولود فرعون (1913-1961) ومولود معمري (1917-1989) وآسيا جبار (1936-2015)، وفي تونس ألبير ممي المتوفى قبل فترة غير بعيدة (1920-2020)، وفي المغرب إدريس الشرايبي (1926-2007).

في روايته الدار الكبيرة، وهي بالمناسبة أوَّل رواية لمؤلف مغاربي تمت ترجمتها إلى الألمانية (صدرت عن دار نشر فولك أوند فيلت، في برلين الشرقية)، يصف محمد ديب الفقر المُدقع والثورة المتنامية لدى الأهالي الجزائريين الرازحين تحت نير النظام الاستعماري الفرنسي عند بداية الحرب العالمية الثانية.

حاز على العديد من الجوائز لعل أبرزها جائزة الدولة التقديرية للآداب سنة 1963 بالجزائر وجائزة الفرنكفونية عام 1994.

محمد ديب ومع كل أدباء الثورة الذين كانوا يحاربون المستعمر بالقلم مثل كاتب ياسين ومولود فرعون ومالك حداد، والذين أنشأوا أدبًا قوميًا مغاربيًا عربيًا رغم استعمالهم للغة موليير:
بل قولوا إنّ أدبًا قوميًّا يظهر الآن في المغرب عامة وفي الجزائر خاصّة، غير أنّ الأمر الذي له دلالة بليغة هو أنّ هذا الأدب يكتب باللغة الفرنسية في بلاد ذات تراث ثقافي إسلامي لا تزال تحاول ولو في كثير من العناء أن تقدّم إنتاجًا أدبيًّا باللّغة العربيةّ. محمد ديب

فهم يعتبرون أن لجوءهم إليها كان اضطراريًّا من أجل إيصال صوتهم للمستعمر أوّلا، وللعالم عبر هذه اللغة التي كانوا يتقنونها أكثر من غيرها. ما عدا ذلك، فإنّ كل ما تحويه تلك الكتابات عربيّ بحت لأنّها تصوّر بيئة عربيّة، ولأن كلّ الأحداث والوقائع والشخصيات التي تتحدث عنها عربيّة كذلك.
وفي هذا يقول كذلك محمد ديب:

إنّ أخيلتي وتصوراتي نابعة من اللغة العربية فهي لغتي الأمّ.

لذلك فقد تمّ اعتبار حالة هؤلاء الأدباء كمأساة مزدوجة: مأساة اللجوء إلى لغة يحاربون أصحابها، ومأساة أن تتم ترجمة أدبهم فيفقد -ولو نسبيًا- أصداءه وأفكاره العميقة.

ولعل الارتباك الشديد المماثل في ماهية الطرح هو ما جعل “مالك حداد” أحد رواد هذا التيار الأدبي يتوقف نهائيًا عن الكتابة بعد نيل الاستقلال وخروج فرنسا، لأنّه كان يرى بأنّ قلمه قد أدّى الدور المطلوب، وبأنه من المستحيل العودة إلى لغة المستعمر بعد نيل الحرية.
  • اسم الكاتب: ام نور/ 10
شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة مقالات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع بحث شامل عن الأديب الجزائريّ محمد ديب محرم ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 03/03/2021



موضوعات شبكة نيرمي
اعلانات تهمك
اخر المشاهدات
الجديد
الأكثر قراءة
الاكثر قراءة وتفاعل
اخبار لم تشاهدها من قبل