خبر عاجل   خبتم وخاب مسعاكم ..السعودية ليست وحدها... كلنا محمد بن سلمان
اليوم: الجمعة 5 مارس 2021 , الساعة: 9:57 م


اعلانات

محرك البحث


خطورة فرط النظافة وعلاقتها بفيروس كورونا!!

آخر تحديث منذ 5 ساعة و 45 دقيقة 121 مشاهدة

اعلانات

عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع خطورة فرط النظافة وعلاقتها بفيروس كورونا!! فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم مقالات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 05/03/2021

ما مدى خطورة فرط النظافة على أجسامنا؟

فرط النظافة

في عام 1998، كان واحد من كل خمسة أطفال في البلدان الصناعية يعاني من أمراض الحساسية مثل الربو والتهاب الأنف التحسسي أو التهاب الجلد التأتبي. اتجهت هذه النسبة إلى الزيادة خلال السنوات العشر الماضية، وأصبح الربو ظاهرة “وبائية”. ويعد انتشار الربو المتزايد أمراً مهماً في البلدان المتقدمة (أكثر من 15% في المملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا) نظراً لإزمان هذا المرض والعلاج المكلف والمستمر للمريض مدى الحياة.

كما تضاعف انتشار التهاب الجلد التأتبي ثلاث مرات في البلدان الصناعية خلال العقود الثلاثة الماضية، مما أثر على 15-30% من الأطفال و 2-10% من البالغين. والتي أصبحت تحدث الآن في وقت مبكر من الحياة مقارنة بالماضي، لتصبح مشكلة صحية عامة خطيرة في بعض البلدان الأوروبية، حيث يتزايد عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها لدى الأطفال من 0-4 سنوات من العمر. كما أن معدل الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (IBD)، مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي والتهاب الكبد الصفراوي الأولي، قد ارتفع.

قد يُعزى جزء من زيادة حدوث وتشخيص هذه الأمراض إلى تطوّر القدرة الطبية وتحسين الوصول إلى المنشأت الطبية في البلدان المتقدمة اقتصادياً. ومع ذلك، هذا لا يمكن أن يفسر الزيادة الملحوظة في انتشار الاضطرابات المناعية التي حدثت خلال فترة قصيرة من الزمن في تلك البلدان، دون التفكير بنوعية الحياة الجديدة والتي فرضت التعقيم الزائد وهوس النظافة لدى المجتمع المتحضر.
هل لفرط النظافة علاقة بفيروس كورونا؟

فرط النظافة

لقد أوضحت فرضية فرط النظافة المرضي الظهور المتزايد لبعض الأمراض، ولكن هل يمكن أن تفسر هذه النظرية لماذا يكون بعض الأفراد أكثر عرضة للعواقب الوخيمة لعدوى فيروس كورونا من غيرهم؟

قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ودراسات مكثّفة قبل أن يتمكن علماء الأوبئة من جمع أدلة على أن نمط الحياة الحديث يمكن أن يرتبط بالعواقب الخطيرة لفيروس كورونا. ومع ذلك، يبدو أن التعرض المكثف للعديد من الميكروبات في البيئة والغذاء والماء، كما يحدث عادة بين أولئك الذين يعيشون في ظروف اجتماعية واقتصادية سيئة، قد يجعلهم مقاومين للعواقب الخطيرة للفيروس.

توفر البيانات المنشورة في الأدب الطبي التي راجعها العلماء الحد الأدنى من الدعم لهذه الافتراضات، حيث أن المقالات الصحفية المنشورة في الهند وأماكن أخرى أشارت إلى أن الآثار القاتلة الشديدة لعدوى فيروس كورونا غير شائعة لدى الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات الأكثر فقراً. كما تظهر إحصائيات منظمة الصحة العالمية معدلات الوفيات التي تتراوح من 0.3% إلى 10% مع حدوث الأخيرة في بعض البلدان المتقدمة مما قد يرفع بعض التساؤلات. لكن الأمر لا يمكن حسمه الآن، ويحتاج الكثير من الدراسات لكشف وجود أو عدم وجود علاقة بين عواقب هذا الفيروس مع النمط الصحي الجديد في المجتمعات الحديثة.

فرط النظافة

إن هذه الدراسات والإحصائيات السابقة لا تعني بالتأكيد تخلّي الأشخاص عن قواعد النظافة المتبعة والحفاظ على عقامة المنازل والتلوث المحيط بها. ولكن تشير إلى ضرورة السماح لأجسامنا بتدريب نفسها على مواجهة الجراثيم والفيروسات خلال مرحلة الطفولة عبر عيش حياة متوازنة لتحقيق دعم للجهاز المناعي مثله مثل باقي الجسم. فكّر بالأمر على أنه ذهاب جهازنا المناعي إلى الصالة الرياضية ثلاث مرات بالأسبوع لتحصين نفسه ضد التهديدات المحتملة التي قد تواجهه.
  • اسم الكاتب: ام نور/ 10
شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة مقالات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع خطورة فرط النظافة وعلاقتها بفيروس كورونا!! ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/03/2021



موضوعات شبكة نيرمي
اعلانات تهمك
اخر المشاهدات
الجديد
الأكثر قراءة
الاكثر قراءة وتفاعل
اخبار لم تشاهدها من قبل