اليوم: الجمعة 7 مايو 2021 , الساعة: 5:19 ص


اعلانات
محرك البحث


الأفكار السلبية واضطراب القلق العام

آخر تحديث منذ 9 ساعة و 47 دقيقة 53 مشاهدة

عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع الأفكار السلبية واضطراب القلق العام فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم علم النفس و علم الاجتماع وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 06/05/2021

السلام عليكم والرحمة
صباح الخير
يادكتور أنا شخصت باضطراب القلق العام وأعاني من الأفكار التشاؤمية من طبعي إنسانة إيجابية بس فيه أفكار غصب عني تجي أحاول أغيرها بس ماعرفت شلووون
ساعدني وعطني طرق أبعد عني الأفكار السلبية
زي اني ما اقدر أوصل للشيء الفلاني ولا ما اقدر أسوي شيء انا اعرف اني أقدر وربي ييسر لي دايم بس الأفكار اللي زي كذا أتعبتني
وفي قرارة نفسي ابي أغيرها

الإدارة :
يوجد سؤال مشابه لحالتك وأجاب عليه إستشاري الطب النفسي

المجيب: د. محمد عبد العليم


الإجابة كانت :

هذا هو تشخيص حالتك، والعلاج يتمثل في الآتي:

- يجب أن تقتلع الفكر السلبي، الفكر السلبي فكر مكتسب، ليس أمرًا غريزيًا أو وراثيًا أو جبليًّا، هو أمر مكتسب ولا شك في ذلك، والإنسان يقتلعه بأن يعزز التفكير الإيجابي، انظر إلى نفسك بإيجابية وللعالم من حولك ولماضيك وحاضرك ومستقبلك، هذه مهمة جدًّا، فكل فكرة سلبية تشاؤمية يجب أن تستبدلها بفكرة إيجابية مقابلة، وتردد وتكرر هذه الفكرة الإيجابية، مثلاً أنت حين تتشائم حول المستقبل، فالإجابة واضحة جدًّا: (المستقبل بيد الله تعالى، وأنا الحمد لله تعالى لديَّ الكثير من السبل التي تجعلني أعيش مستقبلاً سعيدًا، هذا يتطلب مني أن أبذل المزيد من الجهد في دراستي وأن أطور من مهارتي وأن أزود نفسي بسلاحي الدين والعلم) انتهى الأمر على هذا.

أن تعزز هذا النوع من الفكرة، هذا مثال بسيط جدًّا، فكر تشاؤمي يقابله فكر إيجابي، وتحاول أن تعزز الفكر الإيجابي، وهذه ليست خديعة للنفس، هذا تغيير معرفي إيجابي. كثير من الناس يغلق على نفسه في ظلامية الفكر السلبي لأنه لم يفكر فيما هو إيجابي. هذا مهم جدًّا وضروري جدًّا، وهي طريقة العلاج الأساسية.

- الجانب السلوكي الآخر هو أن تقوم بتطبيقات عملية في حياتك، وذلك من خلال حسن إدارة الوقت، أن تكون منجزًا، ضع لنفسك واجبات ومهمات حتى وإن كانت صغيرة، توزع ذلك على اليوم بصورة واضحة، وفي نهاية الأمر تأتي وتجرد وتحاسب نفسك: ما الذي أنجزته وما الذي أخفقتُ فيه؟ .. وفي المرة التالية تحاول أن تحسن، إذن التطبيقات العملية تفيد الإنسان.

- هنالك أمور تشعر الإنسان بالرضى: بر الوالدين له أثر إيجابي جدًّا وعائد كبير على النفس، زيارة المرضى لها فائدة عظيمة، الإحسان إلى الأصدقاء، صلة الارحام، ممارسة الرياضة وجدت أيضًا ذات فائدة عظيمة جدًّا، الانخراط في العمل الخيري، والنشاطات الثقافية... هذه كلها تجعلك تحس بكينونة نفسك، وهنا ومن خلال ذلك سوف تقيم نفسك التقييم الإيجابي، وهذا يجعلك تفهم نفسك بصورة أفضل مما يجعلك تطورها أيضًا بصورة أفضل.

- أنصحك كثيرًا بمزاملة ومرافقة الصالحين والطيبين والمتميزين، الإنسان يحتاج للنموذج وللقدوة الحسنة دائمًا، هذا فيه دفع نفسي إيجابي وسلوكي كبير جدًّا، فكن حريصًا على ذلك.

بالنسبة للأفكار الوسواسية الترددية: حاول أن تتخلص منها من خلال الاستخارة حتى في أبسط الأمور، الاستخارة مفيدة جدًّا، وقد ورد عن سيدنا جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، فإذن الاستخارة ذات عائد عظيم للقضاء على الترددات الوسواسية وعدم التأكد مما يريد الإنسان أن يقوم به.

أريد أن أنصحك بتناول دواء بسيط جدًّا، وهو عقار فافرين، هذا الدواء جيد جدًّا للقضاء على الفكر الوسواسي السلبي وتحسين مزاجك، وأنت تحتاج لجرعة صغيرة جدًّا، وهي 50 مليجرامًا ليلاً، وهذه أقل جرعة، تناولها بعد الأكل لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها 50 مليجرامًا يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والتوفيق والسداد.

هنا رابط الإستشارة

https://islamweb.net/ar/consult/index.php?page=Details&id=2126918
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الصحة البدنية و الحالات النفسية العصبية و الامراض و علم النفس و علم الاجتماع و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الأفكار السلبية واضطراب القلق العام ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 06/05/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع