اليوم: الاثنين 17 مايو 2021 , الساعة: 10:06 ص


اعلانات
محرك البحث


طرق الوقايه من مرض الفصام

آخر تحديث منذ 2 يوم و 19 ساعة 577 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع طرق الوقايه من مرض الفصام فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 14/05/2021

*الوقايه من المرض
تشتد الحاجة لموضوع الوقاية لمن يملكون تأهباً خاصاً للفصام كمن له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالفصام.
يمكن أن نجمل عناصر الوقاية من الفصام في النقاط التالية:
أولاً: الوقاية أثناء الحمل: تزيد احتمالية حدوث الفصام في الأشخاص الذين تعرضوا لمضاعفات أثناء فترة حملهم وولادته. بعض هذه المضاعفات يمكن الوقاية منها إذا تنبهت لها الأم وهي:
* نقص التغذية الشديد أثناء الحمل.
* التعرض للأنفلونزا والالتهابات الأخرى.
* الضغوط النفسية المتكررة أثناء الحمل
* حدوث ارتفاع الضغط الحمليpre-eclampsia .
* الولادة المبكرة قبل تمام الحمل
* السكر الحملي
* عدم توافق الدم الريسيس
* التشوهات الخلقية
* النزيف أثناء الولادة
خطوة عملية: أخذ اللقاح المضاد للأنفلونزا قبل عدة أسابيع من الحمل. بالإضافة إلى بذل جهد إضافي لتقليل التعرض لمختلف الالتهابات أثناء الحمل. كما لابد من متابعة الحمل بشكل منتظم لتلافي أي من المضاعفات المذكورة على أفضل وجه ممكن.
ثانياً: الابتعاد عن المخدرات وخاصة الحشيش أثناء فترة المراهقة والشباب. لقد أصبح من المسلم به أن استعمال المخدرات وخاصة الحشيش في سن المراهقة وخاصة حول عمر الخامسة عشرة يزيد احتمالية الإصابة بالفصام.
خطوة عملية: على الآباء بذل المزيد من الجهد والوقت لقضائه مع أبنائهم والاستماع إليهم والتعرف على حاجاتهم وما يدور في خلدهم والمراقبة من بعيد لنوعية أصدقائهم والأماكن التي يترددون عليها وتنبيههم لأخطار الوقوع في المخدرات والخطوات التي يسلكها شياطين الأنس والجن للإيقاع بالشاب في نار المخدرات.
ثالثاً: الوراثة تلعب دور هام في الإصابة بالفصام. ولذا كان من الحكمة أن يتجنب الشاب الذي له أقارب مرضى بالفصام من الدرجة الأولى الزواج من أسرة فيها مريض بالفصام. لا شك أن هذا لن يحمي تماماً من الإصابة ولكن سيقلل الاحتمالية قدر الإمكان.
رابع: العيش في أجواء أسرية مستقرة ومتوادة يقلل من الإصابة بالفصام. حيث تشير الدراسات أن تربية الأطفال ونموهم في بيئة خالية من الضغوطات والخلافات الأسرية المتكررة يقلل من حدوث الإصابة بالفصام لمن هو مؤهب له.
خطوة عملية: الحرص على الحفاظ على بيئة منزلية متوادة والبعد عن سيطرة أحد الوالدين في اتخاذ القرار أو إبداء مشاعر متناقضة تجاه الطفل .
رابعاً: نقص التعرض لأشعة الشمس ونقص فيتامين د (أحد الفيتامينات الأساسية لنمو الأطفال بشكل عام وخاصة العظام) أثناء الحمل قد يكون له علاقة بزيادة حدوث الفصام.
خطوة عملية: لابد للأم من التأكد من أن تأخذ الكمية المطلوبة من فيتامين د والتعرض لأشعة الشمس لوقت كاف قبل وأثناء الحمل.
خامساً: نقص تناول الأطفال في السنة الأولى من حياتهم الكمية المطلوبة من فيتامين د قد يكون له علاقة بتطور الفصام.
خطوة عملية: تأكدي من أنك تزودي أطفالك بالكمية اللازمة من فيتامين د خاصة خلال السنة الأولى من العمر.
سادساً: العيش في الريف مقابل العيش في المدن.
أشار العلماء إلى نقص الإصابة بالفصام لمن قضى سنين عمره الأولى في الريف والقرى. وذلك بسبب قلة تواصل الجيران والأقارب في المدن مع بعضهم البعض. وأيضاً بسبب تعرض الأم الحامل للفيروسات في المدن أكثر من القرى والريف.
خطوة عملية: لا بد أن يهيئ الأبوان لطفلهما بيئة اجتماعية صحية يتفاعل فيه الطفل مع الآخرين وينمي فيها مهاراته الاجتماعية والبين شخصية.
* مسار المرض ومآله
عندما يشخص الطبيب أي مريض بمرض معين ويبدأ رحلة العلاج, فإن من حق المريض أن يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك., وكمعظم الأمراض التي تصيب البشر, فمرض الفصام له طيف واسع من المآلات حيث:
* مجموعة صغيرة من المرضى يأتي المرض على شكل هجمة واحدة لا تتكرر ثم يعودون بعد العلاج إلى حياتهم الطبيعية تماماً وكأن شيئاً لم يكن أو هجمة واحدة فقط ومن ثم تزول مخلفة بعض الأعراض الإيجابية الخفيفة أو السلبية .
* ومجموعة أخرى من المرضى يأتي المرض على شكل هجمات حادة (ذهانية) ثم يعودون إلى مستوى طبيعي أو قريب من الطبيعي. حيث يعود المريض فيما بينها إلى عمله وحياته الاجتماعية مع أو بدون بعض أعراض السلبية مثل الانعزال وفتور الهمة وعدم الرغبة في العمل المجهد وغير ذلك.
* ومجموعة ثالثة يأتي المرض أيضاً على شكل هجمات ومن ثم يعود المريض بعد العلاج إلى مستوى معين من التحكم بأعراضه ولكن لا يستطيع العمل أو التفاعل مع الآخرين بشكل طبيعي. حيث تبقى لديه بعض الأعراض السلبية بشكل رئيسي وبعض الأعراض الإيجابية ولكن بشكل أخف.
وهناك نسبة قليلة تكون إصابتهم شديدة إلى درجة أن يقضوا بقية حياتهم في المستشفى.
وعلى كل الأحوال يجمع العلماء على أن الفصام يتحسن بشكل عام مع تقدم السن. وجميع هذه الفئات معرضة للانتكاس بين حين وآخر.
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: طرق الوقايه من مرض الفصام
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع طرق الوقايه من مرض الفصام ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 14/05/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع